إقرارات وإنكارات

الفكر اللاهوتى الخاص بإستعلان أبناء الله

إقرار: أن كل المؤمنين المولودين ثانياً "سيستعلنون" كأبناء الله بعد أن يأتى المسيح ثانياً.

إنكار: أننا سنختبر ملء ميراثنا كأبناء الله قبل أن يأتى المسيح ثانياً.

التفسير: يتبنى البعض التعليم الخاطيء الذى يقول بأنه يمكن للمؤمنين فى هذا الدهر يمكن أن يكون لهم الإيمان الذى يُمكنهم من الحصول على كل مميزات الحياة المحفوظة لهم عند القيامة من الأموات.

 

الفكر اللاهوتى الخاص بالمطر المتأخر

إقرار: أن الكنيسة ستختبر أعظم إنسكاب للروح القدس فى التاريخ قبل مجئ المسيح ثانياً (يؤ 2 : 28 – 32). سينتج عن هذا الإنسكاب أكبر حصاد للنفوس، وتجديد للكنيسة فتسير فى الطُرق الإلهية كما أُعلنت فى الموعظة على الجبل (مت 5 – 7). نؤمن بوجود الخدمات المختلفة  لإعداد القديسين كما ذُكرت في (أف 4 : 11 – 13).

إنكار: التعليم غير الكتابى المصاحب للفكر اللاهوتى الخاص بالمطر المتأخر والذى إنتشر فى الخمسينيات من القرن الماضى.

التفسير: يخلط البعض بين خدمة مركز إرساليات بيت الصلاة العالمى اليوم وبين التعليم الخاطيء الذى ينشره البعض فى "حركة المطر المتأخر". فلم يحدث فى أى وقت مضى أن كانت لنا أى علاقة مع هذه الحركة.

 

 الفكر اللاهوتى الخاص بالسيادة

إقرار: أن غرض الله فى المسيح هو أن يأتى ثانياً ليُقيم مملكته ويحكم الأرض كلها. بعد المجئ الثانى، سيحكم القديسين الأرض تحت قيادة يسوع المسيح حين يُقيم حكومته فى المُلك الألفى (1كو 6 : 2؛ رؤ 5 : 10؛ رؤ 20 : 3 – 6). نؤمن أن المؤمنين فى هذا العالم مدعوين لخدمة المسيح فى المجال السياسى، وللمساعدة على تأصيل البر والعدل فى التشريع والحكم. ليس لدينا قناعة بأن كل القوانين والحكومات ستتغير قبل مجئ المسيح الثانى لإقامة مُلكه الألفى.

إنكار: أن الكنيسة ستتولى السيطرة على كل حكومات الأرض قبل مجئ المسيح الثاني.

التفسير: البعض يؤمن ويُعلم أن كل الحكومات على الأرض ستخضع للكنيسة قبل مجئ المسيح الثانى.

 

الفكر اللاهوتى الخاص بجيش يوئيل

إقرار: أن الجيش الموجود فى (يؤ 2 : 1 - 11) وهو جيش لا يتبع الله، جيش بابل الذى دمر أورشليم فى عام 586 ق.م. نؤمن أن هذا الجزء له أيضاً تتميم ثاني في الأيام الأخيرة، لأنه يُشير لجيش ضد المسيح الذى سيهاجم إسرائيل فى الأيام الأخيرة.

 نُقر أن يوئيل كان يتنبأ عن أسلوب حياة المؤمنين كما يراها الله فى (يؤ 2 : 12 – 17).

إنكار: أن (يؤ 2 : 1 - 11) يصف كنيسة الأيام الأخيرة.

التفسير: يُستعمل تعبير "جيش يوئيل" ليُعبر عمن يمارسون مبادئ الصلاة والصوم الموجودة فى (يؤ 2 : 12 - 17). يُستخدم هذا التعبير ليُشيرإلئ الناس الذين يتبنون المواصفات الإلهية - التى علَّم عنها يوئيل - الخاصة بالصوم والصلاة وطاعة القلب الكاملة.

  

كان لـ "بول كين" كلمة نبوية خاصة "جيش يوئيل فى التدريب" تُشير لمجموعة من الناس سيُعطون أنفسهم بالكامل للصلاة والصوم كما فى (يؤ 2 : 12 - 17). لكن إستخدام هذا اللفظ "جيش يوئيل" لايعود على الجيش المدمر المذكور فى (يؤ 2 : 1 - 11)، وإنما للأشخاص الذين يعيشون بحسب (يؤ 2 :12 - 17). إن سوء الفهم جاء من إطلاق نفس الإسم "جيش يوئيل" على كل من الجيش المدمر فى (يؤ 2 : 1 - 11)، ومجموعة المكرسين للصوم والصلاة فى (يؤ 2 : 12 - 17).

 

إستخدام النبوة

إقرار: أن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ وهو المصدر الموضوعى الوحيد لكل حكمة وارشاد لحياة المؤمن. نؤمن بخدمة النبوة كوسيلة للبنيان، والوعظ ، والتعزية من الرب (1كو 14 : 3) نؤمن أن  خدمة النبوة لابد أن تخضع للإختبار فى ضوء الوحى الكتابي  الثابت والمعصوم من الخطأ، الذى أعطاه الله لتعليمنا، ولحمايتنا، ولتقويمنا، ولإرشادنا فى البر (2تى 3 : 16).

إنكار: أن تكون الخبرات النبوية مساوية للوحى المقدس وكلمة الله. بمعنى آخر، كل النبوات الشخصية يجب أن تخضع لى وتُكرم الوحى المقدس.

التفسير: النبوة البسيطة هدفها هو البنيان، والوعظ (التحفيز)، والتعزية (1كو 14 : 3). فهى وسيلة لتُغنى حياتنا الروحية، وليس لإعطاء توجيهات لنواحى حياتنا الشخصية. البنيان بهدف بناء الشخص روحياً و لتأكيد مصيره فى الله أو الغرض الإلهى من حياته. أكثر الطُرُق شيوعاً للبنيان من خلال النبوة البسيطة هى أن تعطى شاهد كتابى ذو أهمية خاصة للشخص. أما التحفيز أو التشجيع فيشمل دعوة الشخص للمثابرة وعدم الإحباط فى الوفاء بالوعود او العهود التى قطعوها أمام الله فى أوقات الشدة، وأن لا يستسلموا للخطية. والتعزية تعنى إعلان المنظور الإلهى فى وسط الضيقات أو مصاعب الحياة. وإعلان أن لله  له خطة فى وسط وقت الضغوط.

نشجع الناس على تجنب تقديم توجيهات نبوية فى الأمور الشخصية والخاصة. هذا يشمل الأمور المتعلقة بخطط الزواج، حمل الأطفال، تغيير الوظائف، ، تغيير السكن، الشراء أو البيع (منزل مثلاً) أو ترك كنيسة للذهاب لأخرى، إلخ. يمكننا أن نعطى مشورة إلهية لبعضنا البعض فى الأمور الخاصة دون أن نصوغها فى شكل نبوة. النبوات الشخصية يجب أن تُعطى فى حضور آخرين كشهود (نحن نطلب تسجيل النبوات كلما أمكن). يعتمد البعض بشكل مبالغ فيه على الأحلام كوسيلة للحصول على توجيهات بشأن الأمور الخاصة فى الحياة. لم يكن أبداً فى قصد الله أن يوجه الناس – فى أغلب الأحوال - من خلال الأحلام. نعم.. يستخدم الله الأحلام لإعطاء بعض التوجيهات؛ لكنها لايجب أن تكون بديل عن الحصول على الحكمة الإلهية من كلمة الله. يعتمد البعض على الأحلام لإتخاذ قرارات، لأنها تعفيهم من المسئولية وعدم الحكمة فى حالة إتضاح خطأ القرار(جا 5 : 3، 7).

 

خيمة داود

إقرار: أن الروح القدس هو بمثابة قائد عظيم لأوركسترا التسبيح العالمى وحركة الصلاة التى ستعمل بسلطان عظيم (لو 18 : 7 - 8؛ رؤ 5 : 8؛ رؤ 8 : 3 – 5؛ رؤ 22 : 17؛ إش 62 : 6 – 7؛ يؤ 2 : 12 – 17، 22). حركة الصلاة هذه ستعمل فى روح خيمة داود.

إنكار: أن رد وإعادة بناء خيمة داود الساقطة هو نفسه حركة الصلاة فى الأيام الأخيرة.

التفسير: فى أيام الملك داود أقام خيمة فيها مرنمين وعازفين يخدمون الرب نهاراً وليلاً. أما اليوم، حركة الصلاة هى فى روح خيمة داود. هذا يعنى أن حركة الصلاة ستشتمل على بعض مقومات و خصائص خيمة داود، على الأخص الجزء الخاص بالمغنين والعازفين.

إن الوعد بإقامة خيمة داود الساقطة يُشير إلى رد الحكم لداود كجزء من رد أمة إسرائيل لدعوة لله فى المُلك الألفى.

إن سياق الجزء فى (عا 9 : 11- 13) يشير إلى حكم وسلطة يسوع  على كل الأمم من أورشليم. فى (أع 15 : 13- 18)، يُشير يعقوب فى رسالته، إلى هذا المقطع من الكتاب (عا 9 : 11- 13) مشيراً إلى أن الأمم لابد أن يُقبلوا فى جسد المسيح (المكون من أغلبية يهودية) دون الحاجة إلى أن يتهودوا.  لقد زار الله الأمم بالخلاص فى بيت كرنيليوس (أع 10) وكان هذا فى إتفاق تام مع ما ورد فى نبوات العهد القديم. أشارة يعقوب إلى هذا الجزء من عاموس تُثبت حقيقة أن أمماً كثيرة ستخلص فى سياق رد السلطة لنسل داود. وبالطبع سيشمل هذا أيضاً، رداً لإسلوب حياة بحسب قلب داود الممتلئ بالتسبيح والصلاة. ورغم أن الجزء الخاص فى (عا 9 : 11) لا يتنبأ بشكل أساسى عن 24 / 7 من التسبيح والشفاعة، إلا أنها ستكون حقيقة أساسية فى إطلاق سيادة يسوع على كل الأمم على مستوى العالم. الكلمة النبوية المعطاة لـ "مايك بيكل" فى مايو من عام 1983 هى أن "سيُطلق الله صلاة 24 ساعة يومياً فى روح خيمة داود". بمعنى آخر، ستشمل مغنين وعازفين نبويين. التسبيح والشفاعة ليسا - فى حد ذاتهما - الرد الفعلى لخيمة داود الساقطة.